مرحباً بكم معنا في مدونة وووبس الثقافية نحن نرحب بمداخلاتكم وتعليقاتم واستفساراتكم واقتراحاتكم ومشاركاتكم معنا سواءً في المدونة التي وضعت من أجلكم سواءً أصدقاءً لوووبس أو زواراً ونتمنى أن تكونوا قد اطلعتكم وقمتم بزيارة موقعنا على الرابط التالي موقعوووبس للبرامج الثقافيةحتى تستطيعون أن تشاركوا معنا فأهلاً بكم معنا مرةً أخرى
الثلاثاء، فبراير 22، 2011
أحلام اليقظة
ان الخيال من أسباب النجاح، فاستفد من أحلام يقظتك وهذه بعض حسنات احلام اليقظة وهي :- تساعدك على الإبداع والابتكار
لقد توسعت الدراسات النفسية في تحليل أنماط التفكير والعمل لدى العلماء والفنانين والكتاب المبدعين.
أحلام اليقطةمن وجهة نظري تتخذ أحد الجانبين: الأحلام التي يمكننا أن نرسمها نحن
والأحلام التي تتوارد إلى أذهاننا متتابعة من خلال عصارة فكرنا اليومي وما نتعرض له من مواقف
وفي كلا الحالتين من المفترض أن نُحكم مراقبة أفكارنا عند الغوص في هذه الأحلام!
ربما يعتبر الأمر صعبا في بادئ الأمر لكنه مع بعض التدريب يصبح مهما.. الأسباب التي تدفعني لقول هذا هو إيماني التام بنظرية أن ما نفكر به هو ما نكونه مستقبلا.. ما نفكر به سوف ينعكس على تصرفاتنا وتحركاتنا وتوجهنا دون أن نشعر، كما انني اعتقد دائما بقانون الجذب وأن ما نفكر فيه سيأتينا مجذوبا بقوانا الفكرية.. لا لأننا اساطير العالم الغيبي، بل لأن كل ما نفكر فيه هو موجود حولنا لكن بحسب تفكيري ستتجه أنظاري إلى أجزاء معينة مما حولي وستكون تلك الأجزاء هي المسيطر
أحلامُ اليقظة هي الأماني الدّفينة في أعماق أعماقنا ، قد لا ننتبه إلى أنّ السّلبيّ منها هو ما يسمّى بِ"أمنية الموت" نوعاً ما وهي ناتِج اليأس والألم ومقتُنا للحياة قد لا تكون أمنية بالموت فعلاً لكنها أمنية موتِ شيءٍ من أحلامنا فتأتينا بصورة أحلام يقظة سلبيّة .
بإمكاننا التّحكم بهذه الأحلام بأن نغذّيها بالأمل والحُب والرّغبة والشّغف وبأحلام اليقظة هذه نحقق المعجزات ونكسِر كلّ القيود وحدود الواقِع ونمزجه بالخيال والإرادة الصّلبة التي لا يقف بوجهها شيء
أحلامُ اليقظة هي نعمةٌ يجبُ ألاّ نفرّط بها وإلا لن نكسر الروتين بالأسطورة التي ما يجِب أن نقف دونها ! كُلّنا أسطورة بطريقته ، فبعضُنا يقِفُ حدّ أحلام اليقظة المتّزنة بين الإيجابِ والسّلب فلا يتقدّم ، والبعض الآخر يحارِبُ كلّ سلبٍ ليكسر الحاجز وَ "يكون" !
احلام اليقظة والخيال هي (سلاح ذو حدين) فمن المفيد لنااحيانا اعادة برمجتها وتوجيهها توجيهاً سليماً يضمن لنا تحقيق اهدافنا والثبات عليها..
ردحذفمعلومات جدا مفيده نشكر الكاتب
ردحذفشكرا جزيلا على المشاركات والتفاعل ..
ردحذفوتقبلوا فائق إحترامنا
فريق وووبس
أحلام اليقطةمن وجهة نظري تتخذ أحد الجانبين:
ردحذفالأحلام التي يمكننا أن نرسمها نحن
والأحلام التي تتوارد إلى أذهاننا متتابعة من خلال عصارة فكرنا اليومي وما نتعرض له من مواقف
وفي كلا الحالتين من المفترض أن نُحكم مراقبة أفكارنا عند الغوص في هذه الأحلام!
ربما يعتبر الأمر صعبا في بادئ الأمر لكنه مع بعض التدريب يصبح مهما..
الأسباب التي تدفعني لقول هذا هو إيماني التام بنظرية أن ما نفكر به هو ما نكونه مستقبلا..
ما نفكر به سوف ينعكس على تصرفاتنا وتحركاتنا وتوجهنا دون أن نشعر، كما انني اعتقد دائما بقانون الجذب وأن ما نفكر فيه سيأتينا مجذوبا بقوانا الفكرية.. لا لأننا اساطير العالم الغيبي، بل لأن كل ما نفكر فيه هو موجود حولنا لكن بحسب تفكيري ستتجه أنظاري إلى أجزاء معينة مما حولي وستكون تلك الأجزاء هي المسيطر
على العموم.. شكرا للموضوع :)
متابعة للمدونة بإذن الله ^_^
بسم الله الرحمن الرحيم
ردحذفأحلامُ اليقظة هي الأماني الدّفينة في أعماق أعماقنا ، قد لا ننتبه إلى أنّ السّلبيّ منها هو ما يسمّى بِ"أمنية الموت" نوعاً ما وهي ناتِج اليأس والألم ومقتُنا للحياة قد لا تكون أمنية بالموت فعلاً لكنها أمنية موتِ شيءٍ من أحلامنا فتأتينا بصورة أحلام يقظة سلبيّة .
بإمكاننا التّحكم بهذه الأحلام بأن نغذّيها بالأمل والحُب والرّغبة والشّغف
وبأحلام اليقظة هذه نحقق المعجزات ونكسِر كلّ القيود وحدود الواقِع ونمزجه بالخيال والإرادة الصّلبة التي لا يقف بوجهها شيء
أحلامُ اليقظة هي نعمةٌ يجبُ ألاّ نفرّط بها وإلا لن نكسر الروتين بالأسطورة التي ما يجِب أن نقف دونها !
كُلّنا أسطورة بطريقته ، فبعضُنا يقِفُ حدّ أحلام اليقظة المتّزنة بين الإيجابِ والسّلب فلا يتقدّم ، والبعض الآخر يحارِبُ كلّ سلبٍ ليكسر الحاجز وَ "يكون" !
على كُلٍّ ، شكراً لهذه المساحة