في ليله من الليالي الحزينه ... وفي ركن من اركان غرفتي المظلمه...
أمسكت قلمي لاخط همومي واحزاني .. فاذا بقلمي يسقط مني ويهرب عني ..!!!
فسعيت له ... لأسترده ... فاذا به يهرب عني وعن اصابع يدي الراجفه .
فتعجبت ... وسألته .. ؟؟؟
ألا يا قلمي المسكين .. أتهرب مني .. أم من قدري الحزين..
فاجابني بصوت يعلوه الحزن والاسى ... سيدي .. تعبت... من كتابة معاناتك....
ومعانقة هموم الأخرين... ابتسمت .. وقلت له .. يا قلمي الحزين ..
أنترك جراحنا... واحزاننا... دون البوح بها ...
لمشاهدة المزيد عن القصيدة | أضغط هنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق